حسن الأمين
292
مستدركات أعيان الشيعة
5 - أبو الحسن « علي بن حبش الكاتب » . 6 - « سهل بن أحمد الديباجي . 7 - « الحسين بن علي بن بابويه القمي » أخو « الشيخ الصدوق » ، يروى عنه « المرتضى » بلا واسطة . هذا وللمرتضى أساتذة آخرون ، عبرت بهم أثناء قراءتي لكتب الرجال وبخاصة كتاب « رياض العلماء » . تلاميذه 1 - « محمد بن الحسن بن علي الطوسي » 385 - 460 . 2 - حمزة بن عبد العزيز الديلمي « الملقب ب » سلار « المتوفى سنة 463 . 3 - القاضي « عبد العزيز بن البراج الطرابلسي » المتوفى سنة 481 . 4 - « نظام الدين سليمان بن الحسن أبو الحسين [ الصهرستي ] الصهرشتي الديلمي » . 5 - « محمد بن علي أبو الفتح القاضي الكراجكي » المتوفى 449 . 6 - « أبو عبد الله جعفر بن محمد الدرويستي » . 7 - « يعقوب بن إبراهيم الفقيه البيهقي » ، رواية ديوان السيد المرتضى بإجازة منه سنة 404 . هذا وللمرتضى تلامذة آخرون عبرت بهم أثناء قراءتي منهم : أ - القاضي أبو منصور « محمد بن محمد بن أحمد العكبري . ب - أبو بكر « أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي » نزيل الري . ج - الشريف أبو يعلى « حمزة بن زيد بن الحسين الحسيني الأفطسي » . د - القاضي أبو المعالي « ابن قدامة » وهو أحد رواة كتاب الغرر والدرر . ه - السيد « أبو يعلى الهاشمي العباسي » . و - السيد الشريف أبو يعلى « حمزة بن محمد الجعفري » . ز - الشيخ المفيد الحافظ أبو محمد « عبد الرحمن بن الشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري » . ح - أبو بصير « عبد الكريم بن محمد الديباجي » . ط - أبو زيد « عبد الله بن علي الكبابكي ابن عبد الله بن عيسى بن زيد بن علي الكحي الحسيني الجرجاني » . ي - « ذو الفقار المروزي » . منزلته العلمية بين معاصريه وبخصوص منزلته العلمية والأدبية في نظر معاصريه ، تحدثنا رسائله المتنوعة أنها كانت إجابات عن أسئلة يتوجه بها السائلون من مختلف الأقطار الإسلامية ، إما بقصد أخذ الرأي عن طريق الاستدلال من « المرتضى » ، عليه ، وإما بقصد العمل بمضمونه من غير إرادة للتدليل منه عليه ، وإما بقصد الإنكار عليه في هيئة أسئلة صحبها ما يحيل الجواب عنها ، وإما بقصد التحرش والتعريض ببعض آراء الشيعة أو المتكلمين بوجه عام . وقد كان بعض هذه الرسائل موجها له في سن مبكرة ، وقبل أن يشخص بزعامة الشيعة ، وهذا أوضح شاهد على ما بدأ يطالعه من مركز علمي في نظر معاصريه . وكان بعض مؤلفاته وقصائده إجابة لرغبة بعض الخلفاء والملوك أو باقتراح من بعض الوزراء ، وكانوا في تقديم رغباتهم واقتراحاتهم في منتهى ما يتوجه به سائل لمسئول من العبارة المؤدبة ، ويوم كان يحضر مجلس الشيخ « المفيد » شيخ الشيعة كان المفيد يقيمه مقامه ، ويرغب أن يجلس منه مجلس التلميذ تقديرا لمكانته العلمية ، وترشيحا لأن يقوم مقام أستاذه في زعامة الشيعة . وقد حدثنا التاريخ أن مجلس « المرتضى » كان مثابة رجال الفكر ومثار بحوث أدبية وفقهية وكلامية ، وأن « أبا العلاء المعري » كان من رواده يوم حضوره إلى بغداد ، وأن طرائف من الجدل والحوار الأدبي كانت بينه وبين « المرتضى » ، وأن « أبا إسحاق الصابي » و « عثمان بن جني » كانا يلازمان مجلسه . كان « المرتضى » يشرع في تأليف الكتاب ، فلا يكاد ينهي جزء منه حتى يذيع بين الناس ، فلا يتمكن من إعادة النظر فيه ، لخروجه من يده إلى أيدي القارئين . وكان من عناية الناس بمؤلفاته أن تؤلف من أجلها الكتب أيام حياته ، إما بالنقض عليها من جانب مخالفيه ، أو بالشرح والتأييد لها من جانب مؤيديه . ولقد ينقض النقض عليه وهو حي ، فيشهد الخلاف والالتفاف على آثاره ومن حولها . كما حددت الآراء التي اختلف فيها مع أساتذته . وتسابق بعض الأعلام من معاصريه إلى رواية كتبه وشعره ، وظلت هذه الإجازة تطرد ممعنة في الأعقاب والأجيال التي بعده حتى القرون المتأخرة ، وظل صدى منزلته العلمية والأدبية يتردد في أجواء التاريخ ، فلا يؤلف كتاب في أعلام المسلمين أو في أعلام الأدب وليس « للمرتضى » منه نصيب . ولولا قلة اعتدادي بكتب التراجم من حيث أنها تعتمد النقل من بعضها لأوردت أسماء كثير منها . أثره فيمن جاء بعده وسأختار لتصوير منزلته في الأعقاب التي تلته ، الكتب التي اتخذت سبيله في التأليف ، أو عنيت بالمشاكل التي أثارها ، أو عقبت على آثاره بالشرح أو الإيجاز . فعلى غرار كتابه « الانتصار » - وهو أول كتاب للشيعة في الفقه المقارن - ألف « الشيخ الطوسي » كتابه « مسائل الخلاف » ، وألف العلامة الحلي كتابه « مختلف الأحكام » وكلاهما يعالجان مسائل الفقه في مقارنة شاملة لمختلف المذاهب ومن أجل كتابه « الحدود والحقائق » وهو كتاب في تعريف المصطلحات الشرعية ، ألف « الكفعمي » كتابه « اختصار الحدود والحقائق » . وعلى غرار كتابه « تنزيه الأنبياء » ألف في القرن العاشر للهجرة كتاب